محمد جواد المحمودي

160

ترتيب الأمالي

باب 6 بدء الحجر وفضله ، والعلّة في استلامه ( 5300 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو نصر ليث بن محمّد بن نصر بن الليث البلخي قال : حدّثنا أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم الهروي سنة إحدى وستّين ومئتين ، قال : حدّثني خالي عبد السّلام بن صالح أبو الصلت الهروي قال : حدّثني عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي البصري قال : حدّثنا أبو هارون العبدي : عن أبي سعيد الخدري قال : حجّ عمر بن الخطاب في إمرته ، فلمّا افتتح الطواف حاذى الحجر الأسود ومرّ فاستلمه وقبّله ، وقال : أقبّلك وإنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولكن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بك حفيّا ، ولولا أنّي رأيته يقبّلك ما قبّلتك ! قال : وكان في الحجيج عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : « بلى ، واللّه إنّه ليضرّ وينفع » . قال : فبم قلت ذلك ، يا أبا الحسن ؟ قال : « بكتاب اللّه تعالى » . قال : أشهد أنّك لذو علم بكتاب اللّه تعالى ، فأين ذلك من الكتاب ؟ قال : « قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى

--> ( 1 * ) - ورواه الحاكم في المستدرك : 1 : 457 . ورواه الهندي في كنز العمّال : 5 : 177 - 178 / 12521 نقلا عن الهندي في فضائل مكّة وأبي الحسن القطّان في الطوالات والحاكم وعبد الرزّاق . ورواه الصدوق مختصرا في الحديث 8 من الباب 161 من علل الشرائع : ص 426 بإسناده عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .